العظيم آبادي

81

عون المعبود

( كتاب اللقطة ) أي الشيء يلتقط وهو بضم اللام وفتح القاف على المشهور عند أهل اللغة والمحدثين . وقال عياض : لا يجوز غيره كذا في فتح الباري . وقال النووي : هي بفتح القاف على اللغة المشهورة التي قالها الجمهور ، واللغة الثانية لقطة بإسكانها والثالثة لقاط بضم اللام والرابعة لقط بفتح اللام والقاف ( إن وجدت صاحبه ) أي فأعطيه ( وإلا استمتعت به ) أي انتفعت به ( قال ) سويد ( فقال ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( عرفها ) بالتشديد أمر من التعريف وهو أن ينادي في الموضع الذي لقاها فيه وفي الأسواق والشوارع والمساجد ويقول من ضاع له شئ فليطلبه عندي ( فعرفتها حولا ) أيضا " بالتشديد من التعريف وحولا " نصب على الظرف ( من يعرفها ) بالتخفيف من عرف يعرف معرفة وعرفانا " . وفي رواية للبخاري : ثم أتيته الرابعة فقال اعرف عدتها ، وفي رواية البخاري ثم أتيته ثلاثا " أي ثلاث مرات ، والمعنى أنه أتى ثلاث مرات وليس معناه أنه أتى بعد المرتين الأولين ثلاث مرات وثالثة باعتبار التعريف ورابعة باعتبار مجيئه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قاله العيني ( ووعاءها ) الوعاء بالمد وبكسر الواو وقد تضم وقرأ بها الحسن في قوله ( قبل وعاء أخيه ) وقرأ سعيد بن جبير إعاء بقلب الواو المكسورة همزة والوعاء ما يجعل فيه الشيء سواء كان من جلد أو خزف أو خشب أو غير ذلك ( والوكاء ) بكسر الواو والمد الخيط الذي يشد به الصرة وغيرها ، وزاد في حديث زيد بن خالد العفاص كما سيأتي ( وإلا فاستمتع بها ) قال